الشيخ الأميني

393

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ودمع إذا حبّسته عن سبيله * يعود هتونا في الجفون هطولا فياليت أسراب الدموع التي جرت * أسون كليما أو شفين غليلا أخال صحيحا كلّ يوم وليلة * ويأبى الجوى ألّا أكون عليلا كأنّي وما أحببت أهوى ممنّعا * وأرجو ضنينا بالوصال بخيلا فقل للذي يبكي نؤيّا ودمنة * ويندب رسما بالعراء محيلا عداني دم لي طلّ بالطفّ أن أرى * شجيّا أبكّي أربعا وطلولا مصاب إذا قابلت بالصبر غربه * وجدت كثيري في العزاء قليلا ورزء حملت الثقل منه كأنّني * مدى الدهر لم أحمل سواه ثقيلا وجدتم عداة الدين بعد محمد * إلى كلمه في الأقربين سبيلا كأنّكم لم تنزعوا بمكانه * خشوعا مبينا في الورى وخمولا وأيّكم ما عزّ فينا بدينه * وقد عاش دهرا قبل ذاك ذليلا فقل لبني حرب وآل أميّة * إذا كنت ترضى أن تكون قؤولا سللتم على آل النبيّ سيوفه * ملئن ثلوما في الطلى وفلولا وقدتم إلى من قادكم من ضلالكم * فأخرجكم من وادييه خيولا ولم تغدروا إلّا بمن كان جدّه * إليكم لتحظوا بالنجاة رسولا وترضون ضد الحزم إن كان ملككم * ضئيلا ودينا دنتم لهزيلا نساء رسول اللّه عقر دياركم * يرجّعن منكم لوعة وعويلا لهنّ ببوغاء الطفوف أعزّة * سقوا الموت صرفا صبية وكهولا كأنّهم نوّار روض هوت به * رياح جنوبا تارة وقبولا وأنجم ليل ما علون طوالعا * لأعيننا حتى هبطن أفولا فأيّ بدور ما محين بكاسف * وأيّ غصون ما لقين ذبولا أمن بعد أن أعطيتموه عهودكم * خفافا إلى تلك العهود عجولا رجعتم عن القصد المبين تناكصا * وحلتم عن الحقّ المنير حؤولا